ديوان الشاعر نافل علي الحربي
موضوع بعنوان :ديوان الشاعر/ محمد بن عبد الله بن عواد الجويعان الحربي
الكاتب :نافل علي الحربي



ديوان الشاعر/ محمد بن عبد الله بن عواد الجويعان الحربي
**
**

MTA1ODM0MQ4343Scan0004
الشاعر محمد الجويعان
الشاعر محمد بن عبد الله بن عواد الجويعان، من الهدبان، من الفردة، من قبيلة حرب 0
شاعر مجيد، يتميز شعره بجودة الصياغة، وجزالة المعاني، إلى سلاسة التعبير، ولطف العبارة، ووضوح المعنى دون تكلّف،
له العديد من القصائد البديعة، التي تشتمل على العديد من أغراض الشعر 0
للشاعر محمد العواد الجويعان اسهامات شعرية، في العديد من الأغراض الشعرية المشتركة، التي تندرج في إطار خدمة القضايا والمناسبات الاجتماعية، والتي أجاد بها وأبدع، ومن هذه القصائد القصيدة الأتية، والتي قال في حفل انتخاب الشيخ عبد الله بن عبد العزيز ابن هديب، في عضوية المجلس البلدي: 
أنــا دافــع وفــاء مــع دافــع التقـديـر جـيـت الـيــوم = سـرحـت مــن الحـفـر قــدام نــور الصـبـح ينبـاجـي 
وتقـدمـت أنتخبـلـي طـيـر حـــرٍ مـــا هو طـيــر الـبــوم = أبو عبـدالـعـزيـز إلـيا انتـخـبـتـه يــرفـــع احـجــاجــي 
إلـيـا مـنـي شـهـرت أسـمـه تــرى مـا بـه علـيـه لــوم = يـعـز الــراس ذكــره مــا يسـبـب ضـيـق و إحـراجــي 
وسيـع الـعـرف مــن بـحـر المعـرفـه طـبـق الدبـلـوم = وبعضـهـم يــدرس الدبـلـوم وضــاع بليـلـه الـداجـي 
ابـيــه بمنـصـبٍ قـدم الـمـراجـع يـنـصـر الـمـظـلـوم = ويـسـمـيـه الـمــراجــع قـمـة الأخـلاق وســراجـــي 
يسـفـر لـه طـريـقــه حــيـث عــبــدالله قــوي عـزوم = وتـــرى كـل الـمـراجـع لأســـرع الإنـجــاز يحـتـاجـي 
ويـلـقـى مـــا يـســره عـنــد عـبــدالله عـسـاه يـدوم = يـفـيـده بـالـكلام الــزيــن ويــرجــع لـلـطـلـب راجــــي 
وأنــا لا قـلـت يستـاهـل تـــرى مـانــي بـهــا مـنـجـوم = يقـولـون الـرجــل مـــن مـــا يـقــدم يـلـبـس الـتـاجـي 
وأنــا قـدمـت صـوتـي وأطـلـب الخـيـره مــن الـقـيـوم = عسى اللي ننتخب يصير عن درب الفشـل ناجـي 
ولا أحـدن ياخـذ إلا مـن ولـي البيـت لــه مقـسـوم = ولو في صفه اللـي فـوق الأرض يجونـه أفواجـي 
إلى أن قال:
زهـــم عـنــدي تلـفـونـي وانـــا قـبـلـه خــذانــي نـوم = قـالــو لـــي فـــوز عـبــدالله هـرج بـه كـل هــراجي 
وتقبلـت الخبـر حيـث الخـبـر عـنـدي تـقـل معـلـوم = مـا جانـي علـم ترشيـحـه عـلـى غــرات و مفـاجـي 
ومشيت من الحفر فـي واجبٍ عنـدي مـن اللـزوم = عـلـيّـه واجـــب أمشـي بـه ولا لـــي عـنــه مـخـراجـي 
وحضـرنـا عـنـد عـبـدالله حيـثـنّـه عـنـدنـا مـحـشـوم = لــو إنّــه بالبـحـر جيـنـاه ودونـــه زرق الأمـواجــي 
وسمين العذر في بعض المواقف منهجٍ مذمـوم = جهازٍ عن لزوم الشخص تقضي عنه الأبراجي 
قلـيـل النـفـع ما ينفـعـك لــو حـاضـر تـقــل مـعـدوم = وإلـيـا زلـت مــواقــف نـفـعـتـه يـجـيـك مـنـعـاجــي 
وأنا جـيـتـك أبـارك جـعل حـظـك دايـمٍ يـقـوم = وعسى في كل ماقـف لـك نصيـب الفـوز وافراجـي 
نبـاركـلـك بـفــوزك عـقــب ترشـيـحـك مـــن الـعـمـوم = عـمـوم الـلـي يعـرفـك لــك يجي بـه سـلك ديـبـاجـي 
وعسـاك بكـل حفـلٍ يا عضيـدي مــا تـجـي مـهـزوم = وعـسـى التوفـيـق قـدامـك يجـي لـك درب منـهـاجـي 
وصل الله على اللي من خطأ الدنيا طلع معصوم = عـدد مــــن زار بـيـت الله مـعـتـمــرٍ وحـجــاجــي 
***
***
كما قال القصيدة التالية، في المناسبة نفسها، وهي قوله:

يا أهل الحفل مرحبـا وأقـول قبلـه سـلام = و أثني على صاحـب الحفلـه وحضّارهـا 
و أقــول يــا مرحـبـا مــع وافــر الإحـتـرام = بالـلـي حـضـر حفـلـة قصيـبـاء وزوّارهـــا 
حشمة راعي الحفل جابت له رجالٍ حشام = حـرارٍ مـن حشمـتـه جـاتـه مــن أوكّـارهـا 
الطـيـب بـيـن النـشـامـى سلـعـةٍ لـلـكـرام = لــو كــان مــا شفتـهـا سمـعـت بأخبـارهـا 
عرف النشامـى رصيـدك جـدده بإهتمـام والـرفــقــه الـطـيّــبــه لـلـطــيّــب إخــتــارهــا 
***
***
وللشاعر محمد الجويعان القصيدة الأتية، قالها رثاء لوالدي علي القمامي، وتعزية لي بوفاة
الوالد:

تـرى الــرجـل لــيــا صــار مـبـصر وعرّاف = يـفهم حـياته مـقـتفــيـهــا نفاده
لـو طـال مـــشــوارك مــرده لــلانــكـاف = ديـان عــمـرك يـلـزمك فـــي سـداده
لا تــرتــبـك الــيـا حـل بـالـعـمـر قـــصّـاف = الله بـــخـلقـــه رايـحٍ فــي مـراده
وارجـو قــبـــول الـتـعـزيـه يــا أبــو نــواف = طــالـت حـيـاة الــلـي بــقـي في سـعاده
ولعل مــيــتـكـم بـظـلٍ لـه أطــراف = ونيسـه الرحمـان وقـت انـفــراده
فــعــلــه يـعـز الـرأس بـالــطــيــب يــنـشـاف = عند العرب تلقـى لـطيـبـه شهاده
لـه طول يــمــنـــى بـالـمـراجل ومــيـقاف = مـن جاب له سـيـره هـرج بـالاشاده
قــضـى حـيـاةٍ مـا بهـــا نـقـص وإخـلاف = والكامـل الـلـي منفـرد بـالعـباده
يـا الله يـا الـلـي بـالـمـخـالـيــق لـــطّـاف = يـا واحـدٍ عـبـدك عــليك اعتماده
يـــــا مــعــطــيٍ عبده حـسـابـه بــالإنـصاف = مـن ظــلـمـة الألحاد للنور نـاده
حـيـثـه عـلى الأدنــيـن ما هـو بـمزهـاف = وضد العـنيـد اللي تبين عناده
وإلا كـثير الناس لو مات مـذلاف = وخسارةٍ تـلبس علـيـه الـحـداده
عــسـى حـفـيـد الـعـود مـثلــه بـالأوصاف = ويـعـيـش فـي وقـتٍ قـليل نـكاده
هــذا حـسـب عـرفي ومـا زاد يـنعـاف = واقـبل تحية مـن عـطـاك اجـتهـاده
***
***
وهذا ردي على قصيدة الشاعر محمد الجويعان السابقة:
يا أبو عبد الله ما ترى باس وإخـلاف = عــســى حـيـاتــك كـلـهــا فــــي ســعــاده
جتني أبياتـك وأتحفـت نفسـي إتحـاف = فـيـك افتـخـرت وصــار عـنـدي جـــلاده
جتـنـي وقلـبـي مـــن طـواريــه مـنــلاف = والـبـال فـيــه مـــن الهـواجـيـس شـاده
يوم الخميـس اللـي مضـى كـلٍ انـلاف = سـمـع الخـبـر واطـــرق جـريــحٍ فـــواده
وحـاولــت اهـديـهـم بـكـلـمـاتٍ ألــطــاف = لا شـــك مـــن يـسـمـع بـعـقـل وركـاده
كلما ألتفت لشخص إليـا الدمـع ذراف = أهـــــرج ولا بـالـهـرج مــعـهــم فـيـاده
هـــذا يـصـيـح وذاك مـنـشـل الأطـــراف = وهـــذا فـقــد وعـيــه طــريــح الــوســاده
وغـديـت مـثـل مـحـرّك الـنـار باشـعـاف = يــبي يـطـفــيـهــا وتـالـع زيــاده
وزاد البلاء بالقلب من هول ما شاف = وبلشـت فـي نفسـي علـى غيـر عــاده
والـلـي جـــرى بـالـيـوم يـأخــذ بـــالآلاف = الــمــوت حــق وفـيـه لله راده
لابـــد لـعـمـر ابــــن آدمٍ مــــن تــوقّــاف = لـه وقــتٍ مــعـدودٍ تــحـــدد أعـداده
وعقب حياتـه بالنعـش فـوق الأكتـاف = إلـى قـبـرٍ يـدفــن بـــه ويـطــوى قـيــاده
يــــا الله يـا غــفّـار يــا خــيـر روّاف = تـغـفـر ذنـــوب الـلــي فجـعـنـا إفـتـقــاده
وتجـعـل سـكـن مـثــواه جـنــاتٍ ألـفــاف = فـيـهــن مـن الــلـذات غــايـة مــراده
***
***
كذلك للشاعر محمد الجويعان بعض قصائد المساجلات معي، أولى هذه المساجلات، قصيدة بعثتها إليه، وذلك لأنه سبق وأن قال لي: سأرسل إليك قصيدةً وجهتها إليك، ولكنها ليست لدي الآن لأنني لا أحفظها ، فلما تأخر وصول القصيده بعد ذكرها بعض الوقت، بعثت إليه هذه القصيده، قائلاً: 

يـا أبـو عبـد الله ويـن مـذكـورك الآن = الــبــِـر خـــيـــره عــاجــلــه مـايـجــاجــي
أبي الهدف اللي أنت مسويه نيشان = بقولـك أبـا أرسـل لـك بيـوتٍ سـواجـي
ما أدري وش اللي يلبسنه من إعلان = عـــن السـجـايـا الضـيـقـه والـفـجـاجـي
مقبولـةٍ لـو هـي هجـاءٍ لـي بنقـصـان = أنـــا مـــع الـلــي يـنـكــر الإعـوجـاجــي
وكشف الخطا وذم الرذايل بالإنسـان = مــشــروع وذمــامــه لــجـــزواه راجـــــي
لا صار لا يخص به فلانه ولا فـلان = اصــدور سمحـيـن السـجـايـا مـلاجــي
تقبر بها الأسرار من ماض الأزمـان = وليل الذي عينه علـى النـاس داجـي
وأنـــا عـــدو لـلــرداء ويـــن مـــا كــــان = ولانـــي مـــع الـلــي للقـبـايـل يـهـاجـي
مـتـمـيـلـحُ بـعــيــوب ربـــعـــه دلــيــقــان = يـقــول يهاجـيـنـي بـهــا كــــل هــاجــي
يـعـيـدهـا بــكــل الأمــاكـــن والأحــيـــان = يــقــول يـعـيـرونـي بــذيـــك الــرواجـــي
ويشـوف حـالـه مــن غــروره بليـهـان = دجـاجــةٍ مـــن مـدحـهـا قـــول مـاجــي
لا هو مـن عيـال الحمايـل ولـه شـان = ولـه سمعـةٍ قـشـراءٍ عليـهـا عجـاجـي
يـبـغــا يضـيـعـهـا بـتــوزيــن الألــحـــان = والمصمـصـه مـاهـي ســوا والنـفـاجـي
يـزعـم إصــلاح الغـيـر وجــواه خـربـان = ومن الحيـاء والصمـت والميـز ناجـي
مـا فــي أهـدافـه ذرة عـفـه ولا إيـمـان = إلا الــريــاء والسـفـسـطـه والـتـهـاجــي
وأنت الرفيق اللي معـي قلـب ولسـان = وأنـــت الـوحـيـد الـلــي اسـمــه تـاجــي
يــوم اختـفـا نجـمـي ولا عقـبـهـا بـــان = عـزيـتـنـي بــــه لا فـجـعـكـم امـفــاجــي
يـفـداك مــن ينـقـر تـحـت كــل دجـــان = وعنقـه علـى الجـارات فـيـه انعـواجـي
***
***
فلما وصلته قصيدتي رد عليها، قائلاً:
حي الجواب وحي من صاغ الألحان = تـرحـيـبـةٍ يـجـهــل مــداهــا الـمـجـاجـي
جـانـي جـوابـك يـــا سـلايــل كـحـيـلان = وقلـنـا هــلا بكـتـاب طـلـق الحـجـاجـي
وأرســلــت مـطـلـوبـك ولانــــي امــنــان = لـو كـان مـدح الـروح قـالـو سمـاجـي
والشعر يا نافل به اضعاف واسمـان = وأنـــا ضعـيـفـه مــــا يــوافــق مــزاجــي
وإن صــار للشـعـار بالـشـعـر مـيــدان = عـــن الجـزيـلـه مــــا نــــدور مــلاجــي
والـخـط يـعــرف كـــان لـلـخـط عـنــوان = ويعطيك سعر السوق راع الحراجـي
***
***

وهذه القصيدة التي قال لي الشاعر محمد الجويعان سأرسلها إليك، ولكنه قد تأخّر عليّ بإرسالها، فأرسلت إليه القصيدة السابقة، التي رد عليها كما في السابق:
البارحـه ليلـة الهـاجـس مــا هــي ليـلـه = لـيـل الهواجـيـس يـفــرق عـــن ليالـيـهـا
يـا مـل قـلــبٍ إلـيــا هـوجــس يطـريـلـه = روابـــعٍ كــنــت أظــــن الـقـلــب نـاسـيا
إلـيــا طـرالــه مـــن الـمـاضـي تفاصـيـلـه = راعـيــه يـخـلـف قـــدم رجـلــه مـواطـيـها
مـن كثـر مـا شـاف مـن وقتـه تهاويلـه = تــخـــم نــفــســه طــواريــهــا وتـخـطـيـها
إلـيــا ذكـــر مـاضــي الـوقــت ومقابـيـلـه = يغـيـب مــع حـاضـر أيـامـه ومـا فـيـها
لــو أنــت عـنـده تـصـوت لــه وتومـيـلـه = عــنــك الـمـسـامـع مـسكرةٍ مـجاريها
ولـيــا انـتـبـه فـاتــه الـمـعـنـى وتحـلـيـلـه = تـفـوتــه الـسـالـفـه مـا تـقل يـوحـيـها
يـا الله يـا اللـي خلقـت الـروح وتشيـلـه = يــا محـصـيٍ كــل خلـقـك وأنــت والـيـهـا
تـلـطــف بــحــالٍ ســعــا وقــتــه بتـذلـيـلـه = عـنه الـمــصادر مـقـفـيةٍ سـوانـيــهــا
سـوانــي الـــزرع تـقـفـي عـنــه وتجـيـلـه = وسـوانــي الـحــال خـلــت لـــه مناحـيـهـا
مــا لــه ســوا يـــا عـســا ربـــه يسـويـلـه = تـومــي بـــه أيـــام وقـتــه مـــع ليـالـيـهـا
عــبــر زمــــانٍ مــضــا دارت محـاحـيـلـه = وعــدّت عـلـى خـيـر وضـامـنـه توالـيـهـا
أبا أشكي الوضع وأرسـل مـع مراسيلـه = عـــســـا الـــمـــوزع رسـالـتــنــا يــوديــهـــا
يا اللي تشيل الرساله شوف من هيله = وأسـلــم وسـلّــم لـنــا لا جــيــت راعـيـهــا
وإلـيـا تقهـويـت مـــن صـافــي فناجـيـلـه = وقـال الخبـر قـل لــه ارسـالـه ودوكيـهـا
وإلـيـا أخـــذ الـخــط نـافــل قـبــل يبـديـلـه = تفـصـيـل مـــا بالـرسـالـه مـــن معانـيـهـا
ودع مـحله تـرا الإنــسان تـأتـيلــه = روابـعٍ تــخـلف أفـكاره طــواريـهـــا
إلـيـا سـمـع صوت رجــــالٍ يـنـاديـلـه = خـصٍ إلـيـا قــام يـزهـم صــوت داعيـهـا
أبـــا انـتـظـر رد نـافــل مـــع محاصـيـلـه = عـســاه يـذكــر دروب الـخـيـر نمشـيـهـا
وختامـهـا الـعـود مــع بـــنٍ كـثــر هـيـلـه = مــــع الـتـحـيـه لابو نواف نـهـديـهــا
***
***
وهذا ردي على قصيدة محمد الجويعان السابقة:
يــا مرحـبـا بالبـيـوت وحــي مـــن هـيـلـه = ارســالـــة الــلـــي نـــحـــب الله يـحـيـيـهــا
عـــــداد مـــــا هـــــل هـــطـــالٍ هـمـالـيـلــه = وعـداد حاصـل النجـوم بضـرب داجيهـا
وأهـــــلا وســهـــلا بـمـنــدوبــه ونـثـنـيـلــه = وجــزيــل شــكــري لحـامـلـهـا ومنـشـيـهـا
ولـو انتظـر لــي دقـايـق كــان أخاويـلـه = لأجــل أتـشـفـا مـــن الـشـكـوا بتقصـيـهـا
لــكـــن عــســـا الله يــرعـــاه بـتـسـاهـيـلـه = ما أعطـا الرسالـه قبـل يمشـي لقاريهـا
حـيـاة مــن لا فـــزع لـلـربـع وش هـيـلـه = شـلـت يمـيـنٍ مـــا تـفــزع قـبــل داعـيـهـا
أمـا الدهـر يـا أبــو عـبـد الله نــرا ميـلـه = ونــحــس مـثــلــك بـضــداتــه ونـوحـيـهــا
مـــا مـــن أحــــدٍ مــــا تـوطـنــه غـرابـيـلـه = وراعـي التجـارب تفـيـده عــن خوافيـهـا
يا معاتب الوقـت عوجـه مـا بهـا حيلـه = جـمــيــع مــخــلــوق بـالـدنــيــا يـعـانـيـهــا
والعـمـر عـشـبٍ إلــى أزهــر كــلٍ يخيـلـه = يـرجـيــه يـكـبــر وتــدلــه بــــه رواعـيـهــا
وإلــى اسـتــوا تـطــرب الـنـاظـر قنـاديـلـه = أزهـــاره الــلــي تــشــوّق مــــن يـراعـيـهـا
وكــــلٍ انـتـفــع بــــه وكــــلٍ وده يـجـيـلــه = وكثرو أهل النفع في مخصب مراعيها
وإلــى يـبـس قـــل نـفـعـه ودمـــره سـيـلـه = وأخـلـت حــدود المـداهـل بـعـد أهالـيـهـا
وأبشـر بتحصيـل مـا يرضيـك تحصيـلـه = مــن الآن قــدّم طلبـاتـك وأبـــا أقضـيـهـا